بخور هندي
10-22-2009, 04:04 PM
كان لأبٍ ابنٌ وحيد، إعتنى وتعب في تربيته، فكبُر الولد وتزوج، وسكن الأب مع إبنه في
نفس البيت، إذ لم يكن له أي مكان آخر للسكن.
كبر ذلك الأب وساءت صحته، إذ أصيب بمرض عصبي، وأصبحت يداه
ترتجفان ورأسه يهتز من شدة المرض، فكان كثيرا ما يقع الطعام منه،
وهو يحاول أن يضعه في فمه، واحيانا إذا ما ارتجفت يداه كثيرا وقع منه
الصحن على الأرض منكسرا
فإتفق إبن ذلك الرجل وزوجته أن يجلسوا الأب في زاوية من المطبخ على
طاولة منفردا،بينماهما يأكلان مع ابنهمالصغير وصنع لأبوه صحن من
خشب ليأكل فيه، حتى إذ وقع من يده على الأرض لا ينكسر.
لم يقدم الأب أي إحتجاج، لكنه كان يتمزق في داخله
مرّت الأيام، وذات يوم وبينما الولد الصغير يلعب، وجد قطعة من الخشب،
فأخذ يلعب بها محاولا أن يصنع منها شيئا. فسأله والديه، وماذا تريد أن
تصنع منها. فأجابهما، أحاول أن أصنع منها صحنا أقدمه لكم هدية عندما
تكبرا.
نفس البيت، إذ لم يكن له أي مكان آخر للسكن.
كبر ذلك الأب وساءت صحته، إذ أصيب بمرض عصبي، وأصبحت يداه
ترتجفان ورأسه يهتز من شدة المرض، فكان كثيرا ما يقع الطعام منه،
وهو يحاول أن يضعه في فمه، واحيانا إذا ما ارتجفت يداه كثيرا وقع منه
الصحن على الأرض منكسرا
فإتفق إبن ذلك الرجل وزوجته أن يجلسوا الأب في زاوية من المطبخ على
طاولة منفردا،بينماهما يأكلان مع ابنهمالصغير وصنع لأبوه صحن من
خشب ليأكل فيه، حتى إذ وقع من يده على الأرض لا ينكسر.
لم يقدم الأب أي إحتجاج، لكنه كان يتمزق في داخله
مرّت الأيام، وذات يوم وبينما الولد الصغير يلعب، وجد قطعة من الخشب،
فأخذ يلعب بها محاولا أن يصنع منها شيئا. فسأله والديه، وماذا تريد أن
تصنع منها. فأجابهما، أحاول أن أصنع منها صحنا أقدمه لكم هدية عندما
تكبرا.